حكمة في وقت من الأوقات لم يكن أحد. كان الهواءُ يتنفّس من الأغصان، والماء يترك الدنيا وراءه. كانت الأصوات والأشكال أركانًا للحلم، ولم يكن أحد. لم يكن أحد إلاّ وله أجنحة. وما كان لزومٌ للتخفّي، ولا للحبّ، ولا للقتل.
حكمة كنتُ أفكرُ وأنا أرى الشاطئَ يضيقُ في مكانٍ ويتسعُ في مكانٍ آخرَ، شأنُ الحياةِ تعطي بيدٍ وتأخذُ باليدِ الأخرى.