فلسفة الحياة والزهد ماذا أصف من دارٍ أولها عناءٌ وآخرها فناءٌ؟ حلالها حسابٌ وحرامها عذابٌ. من أَمِنَ فيها سَقِمَ، ومن مَرِضَ فيها نَدِمَ، ومن استغنى فيها نَدِمَ، ومن افتقر فيها حَزِنَ. ثم إن الدنيا دارُ صدقٍ لمن صدقها، ودارُ فناءٍ لمن تزود منها، ودارُ عافيةٍ لمن استغنى عنها. هي مسجدُ أبينا آدم، ومهبطُ وحيه، ومتجرُ أوليائه. فاكتسبوا منها الرحمة وادخروا منها الجنة.