حكمة «لقد مات الأزهر وقُسِّم وضُرِب به إلى مجلس الأمة ليصلوا عليه صلاة الجنازة، ثم امتلأت السجون في عام 1965 بكل الموحدين»؛ قولٌ صريحٌ للشيخ عبد الحميد كشك يهاجم فيه ثورة يوليو 1952 ويدافع عن جماعة الإخوان المسلمين.
حكمة “المشير عامر يعين الفريق صدقى قائدا للقوات الجوية . الم يتم اعتقاله صباح 23 يوليو 52 لمدة خمسة ايام بصفته من رجال النظام الملكى ؟ ثم عين بعدها نائبا لقائد سلاح الطيران وترك طائراته فريسة للهجوم الثلاثى فى 56 وهى رابضة على الممرات الجوية دون تحليق مما ادى إلى تحطمها فى يوم واحد ؟ عجيب امر المصريين”