حكمة هنا يكمن خطؤنا، ويبلغ تقديسنا للكتاب والسنة مبلغ الغلو، حين نُحَمِّلُهُما ما ليس من وظيفتهما الجوهرية. فليس من مهام الوحي أن يرفع ذل الهوان عن أمةٍ لا تستثمر حواسها وعقلها في إدراك الحقائق والعمل بمقتضاها.