حكمة إذا سرتُ في الأرض الفضاءِ رأيتُني أُصانِعُ رَحلي أن يميلَ حِيالِيا يميناً إذا كانت يميناً، وإن تكُن شمالاً يُنازِعني الهوى عن شمالِيا وإنّي لأستغشي وما بي نعسةٌ لعلَّ خيالاً منكِ يلقى خيالِيا
حكمة يقولُ أناسٌ: علَّ مجنونَ عامرٍ يرومُ سُلُوّاً. قلتُ: أنَّى لِما بِيَا؟ بِيَ اليأسُ أو داءُ الهُيامِ أصابني فإيّاكَ عنّي، لا يكُنْ بِكَ ما بِيا إذا ما استطالَ الدهرُ يا أمَّ مالكٍ فشأنُ المنايا القاضياتِ وشأنِيا إذا اكتحلتْ عيني بعينِكِ لم تزلْ بخيرٍ وجلَّت غمرةً عن فؤادِيا فأنتِ التي إن شئتِ أشقيتِ عيشتي وأنتِ التي إن شئتِ أنعمتِ بالِيا
حكمة فيا ربِّ سَوِّ الحبَّ بيني وبينها يكونُ كفافاً لا عليَّ ولا لِيَا فما طلعَ النجمُ الذي يُهتدَى بهِ ولا الصبحُ إلا هيَّجا ذكرها لِيا