حكمة إن الناس الآن في عجلة من أمرهم، يتحركون هنا وهناك، ويتخبطون ويضجّون ويصرخون، ويتزاحمون ويتصادمون، ويحثون الخطى ويغذّون السير، بدعوى العمل لسعادة الإنسانية ! إن مفكراً معتزلاً عن العالم قد ندب حظ البشر فقال: “أصبحت الإنسانية مسرفة في الجلبة والضوضاء، مفرطة في الصناعة، على حطام الهدوء النفسي والغبطة الروحية”. فأجابه مفكراً آخر يطوف هنا وهناك ويشيح بوجهه عن الأول منتصراً متعالياً: “ليكن. ولكن ضجَّة العربات التي تحمل الخبز للبشر الجياع قد تكون أفضل من الهدوء النفسي والغبطة الروحية.
حكمة طبيعى أن يتعب الإنسان من العمل وطبيعى ان يحاول الراحة…وليس كل إنسان قادرا على ان يجد احسن الطرق لراحته … فهناك إناس يكدسون التعب .. ويصبحون بذلك عاجزين عن الخروج من مطب الشعور المستمر بالإرهاق .. سواء نام أو لم ينم .. فهناك بعض الناس ينهض من نومه ويشكو من قلة النوم ، مع انه نام ساعات طويله … وهناك أيضا إنسان ينام ساعات قليله .. وينهض فى غاية الصحة والعافية .. فالقليل من الراحه يكفه تماما .. وكان نابليون ينام فوق ظهر حصانه دقائق مكثفه وأثناء المعارك..وبعدها يكون فى غاية النشاط وكأنه نام يوما كاملا.
حكمة لا تكن طالبا لما في يد الناس فيزور عن لقاك الصديق إنما الذل في سؤالك للناس ولو في سؤالك اين الطريق
حكمة هل تعرفين ماذا علّمني شيخي مرة؟ قال لي: يجبُ أن تعاملَ أكثر الناس معاملتك أطفالاً؛ وأن تعامل بعض الناس معاملتك لمرضى.