فلسفة الوجود لمَ الفنُّ بهذا الجمال؟ لأنه لا يبتغي غايةً، ولمَ الحياةُ بهذا القُبح؟ لأنها مُثقلةٌ بالغايات والأغراض والأهداف.
حكمة ثائر اليوم هو طاغية الغد .. إننا ندرك أنه ما من أحد يمسك بزمام السلطة وهو ينتوي التخلي عنها .. إن السلطة ليست وسيلة بل غاية , فالمرء لا يقيم حكما أستبداديا لحماية الثورة , وإنما يشعل الثورة لإقامة حكم استبدادي .. إن الهدف من الأضطهاد هو الأضطهاد, والهدف من التعذيب هو التعذيب وغاية السلطة هي السلطة, هل بدأت تفهم ما أقول الآن ؟