القيم في عصر طغت فيه الماديات، بات الانفراد بالنفس أبهى وأجمل من مجالسة أقوام يقيّمون المرء بمظهره الخارجي وماركة حذائه، قبل أن يلتفتوا إلى جوهره وعقله.
حكمة إلى المستقبل أو الماضي، إلى الزمن الذي يكون فيه الفكر حراً طليقاً، إلى زمن يختلف فيه الأشخاص عن بعضهم البعض ولا يعيش كل منهم في عزلة عن الآخر و إلى زمن تظل الحقيقة فيه قائمة ولا يمكن لأحد أن يمحو ما ينتجه الآخرون. وإليكم من هذا العصر الذي يعيش فيه الناس متشابهين، متناسخين، لا يختلف الواحد منهم عن الآخر. من عصر العزلة، من عصر التفكير المزدوج، تحياتي.