حكمة
نص موثق
«
نهى محمد
معاصر
جوهر المقولة
تقدم هذه المقولة نظرة متوازنة للعزلة، فتعترف بها كأحد الحلول الممكنة للابتعاد عن ضغوط الحياة ومتاعبها. فالعزلة قد توفر ملاذاً مؤقتاً من صخب العالم الخارجي، وتتيح للفرد فرصة للراحة أو إعادة التقييم.
غير أنها تستدرك فوراً لتؤكد أن اكتمال العزلة أو بلوغها المطلق هو محض وهم. هذا التقييد يشير إلى أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، وأن الانفصال التام عن المجتمع قد يكون مستحيلاً أو غير مرغوب فيه على المدى الطويل، وقد يؤدي إلى أشكال أخرى من النقص أو المعاناة. فالعزلة الكاملة قد تحرم الفرد من التفاعل البشري الضروري للنمو والتطور، وتظل الحاجة إلى التواصل جزءاً لا يتجزأ من الوجود الإنساني.