فخر كم زَوْرَةٍ لي في الأعرابِ خافيةٍ، أدهى وقد رقدوا من زَوْرَةِ الذيبِ. أزورُهم وسوادُ الليلِ يشفعُ لي، وأنثني وبياضُ الصبحِ يُغري بي.