الحكمة وما الحسب الموروث – لا درّ درُّه – بمُحتسَبٍ إلا بآخر مكتسبِ. إذا العود لم يثمر – وإن كان شعبةً من المثمرات – اعتدَّه الناس في الحطبِ. وللمجد قومٌ ساوَرُوه بأنفسٍ كرامٍ، ولم يرضوا بأمٍّ ولا بأبِ. فلا تتكل إلا على ما فعلتَه، ولا تحسبنَّ المجد يورث بالنسبِ. فليس يسود المرء إلا بنفسه، وإن عدَّ آباءً كرامًا ذوي حسبِ.
الفلسفة، الوجود، العقل إنك أيها العقل، أنت الطبيب وأنت المريض. أنت المريض الذي يُرجى ويُطلب منه الدواء والشفاء.
نقد ذاتي لا أُحبُّ إطلاقًا أن أشرحَ مقاصدي، مع أنني لا أُحاورُ من يرفضُ توضيحَ ما يقصدُه لي. يبدو أنني أتصرفُ بوضاعةٍ.
حكمة الرحمة أعمق من الحب وأصفى وأطهر , فيها الحب وفيها التضحية وفيها إنكار الذات وفيها التسامح وفيها العطف وفيها العفو وفيها الكرم , وكلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية وقليل منا هم القادرون على الرحمة
حكمة ومن دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن … سكن النفوس بعضها إلى بعض و راحة النفوس بعضها إلى بعض (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً )) ( الروم – 21 ) إنها الرحمة و المودة.. مفتاح البيوت و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة.. و الحب لا يشتمل على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا و الرحمة أعمق من الحب و أصفى و أطهر. و الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، و فيها التضحية، و فيها إنكار الذات، و فيها التسامح، و فيها العطف، و فيها العفو، و فيها الكرم. و كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية. و قليل منا هم القادرون على الرحمة و بين ألف حبيبة هناك واحدة يمكن أن ترحم، و الباقي طالبات هوى و نشوة و لذة. اللهم إني أسألك رحمة.. اللهم إني أسألك مودة تدوم.. اللهم إني أسألك سكنا عطوفا و قلبا طيبا.. اللهم لا رحمة إلا بك و منك و إليك