حكمة “كان كمن يستخير الله في شخص يحبه لكنه يخشى أن تكون خيرة الله في أن لا يكون معه، حينها يتوقف عن طلب الاستخارة”
حكمة يبحثُ المرءُ عن الحبِّ، ثم لا يدري ما الذي يصنعُ به. تقبضُ اليدُ على اليدِ، ثم تخافُ أن يُقيِّدَها ما أمسكتْ به. ويترددُ في الأذنِ صوتٌ بعينه، ثم لا تحتملُ أن تحتفظَ به يومًا آخرَ.
نقد اجتماعي بأعين مفتوحة نمضي إلى الكارثة، لا ارتباك يعترينا، وبقوة الخوف وحدها نقتلع الشوكة التي تؤرق أخوتنا، مطمئنين إلى الروايات المترجمة، ولتوفر تبريرات جمالية للخيانة.
فلسفة اجتماعية إنها لهيئةٌ نكرهها، تتجلى في قلقٍ وخوفٍ، ومسحةٍ من الذل، ومقاومةٍ خفيفةٍ قد نسميها أملًا أو توكلًا على الله، مصحوبةً بشيءٍ تافهٍ يُدعى الثقة بالنفس. وبسبب هذا الإفلاس المعنوي، لا ينظر أحدٌ إلى أحدٍ.