حكمة “ما أسعد الذين رحلوا يا صديقي .. أخذوا القطار الأول ورحلوا .. ما أسعدهم وأشقانا أمام كل نشرة أخبار ..”
حكمة “لا تدع طيفك عني يتوارى لا تدعني أسأل الغيب مرارا وأنا أعتصر الدمع اعتصارا أنا كم أفنى وكم أحيا انتظارا”
فلسفة اللغة تتأمل الكاتبة في تجربة الأمومة وانتقال الإرث الثقافي والعاطفي عبر الأجيال، حيث تجد نفسها محاصرة بين لغتين وثقافتين في تهويد أطفالها. فبينما يفضل أطفالها أغاني والدهم الإنجليزية، تحاول هي استحضار حكايات جدتها وأغانيها العربية، لتكتشف أن حزن الأجداد وبكائياتهم قد تسربت إلى نبرة صوتها، مما يجعل حتى الأغاني المبهجة تبدو حزينة في آذان صغارها. إنها رحلة اكتشاف للصلة العميقة بين الأمومة والذاكرة الجمعية، وكيف تتجسد الأجيال السابقة في صوت الحاضر، حاملة معها همومها وأفراحها.
الشعر الفلسفي قد تظهر البسمةُ الغراءُ ملء فمي، وخلفها موقدٌ بالحزن يستعرُ. إذا رأيتَ شفاهَ الحُرِّ باسمةً في غير وقت الابتسام، فاعلم أنه ينصهرُ.
فلسفة الحياة انهض، فلا شيء يستحق عميق حزنك؛ فالذين رحلوا لن يعودوا مهما اشتد ألمنا. وما الجدوى من البكاء إن كان العالم لا يأبه بما يحل بك؟ دع للقدر أن يحكم، وتابع في صمت تقلبات الحياة، فسيجبر الله كسرك.
الأدب النفسي قلتُ لنفسي بحقدٍ ودون صوت: “يا حزنَ الأيام المشؤومة، سوف أصرعُكَ كذُبابةٍ ولن أحزنَ بعد اليوم. أما الحيوانُ الصغيرُ المعصوبُ العينين الذي يسمونه الجبن، فسوف أقتله.”