حكمة عندما رأى قلبي حبك أشرقت الشمس فيه، بدأ الربيع يعلو بشاشة قلبي، وبدأت الدنيا تزهر في عيني، رأيتها كما تراها براءة الأطفال، زهرية جميلة وعذبة، وبدأت ملامح الجمال تظهر لعيني التي كانت عمياء، سأبقى معك وألازمك، لن أنفكّ عنك مهما طال بي الزمان، وتجرع قلبي الذل والأحزان، ومهما زادت الهموم عليّ، أحبك.
حكمة أيّتها العاشقات، السّاذجات، الطيّبات، الغبيّات.. ضعن هذا القول نصب أعينكنّ:” ويل لخلّ لم ير في خله عدوًّا “.. ليشهد الأدب أنّني بلّغت!
حكمة ادخلي الحبّ كبيرةً، واخرجي منه أميرةً، لأنّك كما تدخلينه ستبقين، ارتفعي حتى لا تطال أخرى قامتك العشقيّة في الحبّ، لا تفرّطي في شيء، بل كوني مفرطةً في كلّ شيء، اذهبي في كلّ حالة إلى أقصاها، في التّطرف تكمن قوّتك، ويخلد أثرك، إن اعتدلت أصبحت امرأةً عاديّةً يمكن نسيانها واستبدالها.
حكمة لا تقيسوا محبتكم بحجم حروفي، فما يحمله قلبي يعجز عن نثره قلمي، وما يسكبه مداد حبري، قليل من كثير في دمي يجري.
حكمة يكفي أن يحبك قلب واحد لكي تعيش، فإذا أحبك مليون فأنا منهم، وإذا أحبّك واحد فهو أنا، وإذا لم يحبّك أحد فاعلم أنّني متّ.