نقد اجتماعي أيها القراء المخدوعون.. إن هدف الصحيفة الأول..أية صحيفة..ليست الوطنية.. ولا الثقافة ولا خدمة الشعب ولاحرية الرأي ولا رفع منار الفضيلة..ولا..ولا..ولا شئ من كل هذه الخزعبلات.. إن هدف الصحيفة الأول هو بيع الصحيفة..هو المكسب..هو أكل العيش.
حكمة إن إنكار الثقافة الغربية لا يُشَكِّل في حَدِّ ذاته ثقافة، والرَّقصُ المَسْعُور حول الذّات المفقودة لن يجعلها تنبعث من رمادها
حكمة كلما علت ثقافة الإنسان، وكلما عظمت الامتيازات التي كان يتمتع بها، كلما كانت التضحيات التي ينبغي عليه تقديمها في الأزمات كبيرة.
حكمة ليس مما يفيد الإنسان المعاصر أن يعرف طول نهر المسيسبي ما دامت هذه المعلومات موجودة في أي دائرة معارف.. إنها ثقافة الكلمات المتقاطعة التي يصرون على أنها الثقافة ولا شيء سواها، بينما الثقافة هي أن تستخدم ما تعرف في تكوين مفهوم متكامل للعالم من حولك وكيفية التعامل معه..
حكمة ليست الثقافة أن تقول شيئاً جميلاً ، وتعمي غيرك بنورك الذي تملكه ، انما أن تكون أنت النور الذي يجعل غيرك يهتدي بخير ما تملكه
حكمة وحين تعزف أمة عن القراءة تكسد فيها سوق الأفكار بموجب قانون العرض والطلب، وينحسر الإبداع، وتضمر الثقافة
حكمة حامل الثقافة هو الإنسان،وحامل الحضارة هو المجتمع،ومعنى الثقافة القوة الذاتية التي تكتسب بالتنشئة،أما الحضارة فهي قوة على الطبيعة عن طريق العلم،فالعلم والتكنولوجيا المدن كلها تنتمي إلى الحضارة. وسائل الثقافة هي الفكر واللغة والكتابة. وكل من الثقافة والحضارة ينتمي أحدهما إلى الآخر كما ينتمي عالم السماء إلى هذا العالم الدنيوي،أحدهما ((دراما)) والآخر ((طوبيا)). الحضارة تعلم،أما الثقافة تنور،تحتاج الأولى إلى تعلم،أما الثانية فتحتاج إلى تأمل
حكمة …لم تكن اللغة في ثقافة العرب «أداة» للثقافة، بل كانت هي الثقافة نفسها، فأنت مثقف، بلغ القمة إذا أنت أجدت الإلمام باللغة في مفرداتها ومترادفاتها وفي نحوها وصرفها وفي رواية نثرها وشعرها، فإذا جاء علينا عصر يركز ثقافته في أجهزة وأنابيب ومعامل ومصانع، أسقط في أيدينا لأن بضاعتنا شعر ونثر ونحو وصرف ومفردات لغوية ومترافعات، وهي كلها لا تقوى على ضبط إبرة في جهاز.