الشعر الفلسفي قد تظهر البسمةُ الغراءُ ملء فمي، وخلفها موقدٌ بالحزن يستعرُ. إذا رأيتَ شفاهَ الحُرِّ باسمةً في غير وقت الابتسام، فاعلم أنه ينصهرُ.
فلسفة الوجود لم أستطع أن أكون شيئًا ذا بال، حتى الشر استعصى عليّ. لم أكن خبيثًا ولا طيبًا، لا دنيئًا ولا شريفًا، لا بطلًا ولا حشرة. واليوم، في هذا الركن الضيق، أختم حياتي، محاولًا أن أواسي نفسي بعزاءٍ واهٍ، زاعمًا أن الرجل الفطن لا يفلح أبدًا في أن يصبح شيئًا، وأن الأبله وحده هو من يبلغ ذلك.
الهوية لستُ بالغ الذكاء ولا أحمقًا مأفونًا؛ بل كنتُ دائمًا ما أنا عليه: مزيجًا من خل وزيت طعام، وعجينةً مُشكّلةً من ملاك ووحش.
الشعر العربي يَخِفُّ بها إلى الغَمَرَاتِ طَوْدٌ، بناتُ السَّبْقِ تحتَ بَنِي الكِفَاحِ. تَكَدَّرَ نَقْعُهُ والجَوُّ صَافٍ، وأَظْلَمَ وَقْتُهُ واليَوْمُ صَاحِ.
فلسفة الوجود أما وقد حطّمنا كؤوس الحب منذ زمن بعيد، فكيف لنا أن نذرف الدمع على كأسٍ قد كسرناه بأنفسنا؟
الحب يا أنتِ، يا سلطانتي ومليكتي، يا كوكبي البحري، يا عشتاري، إني أحبكِ دون أي تحفظٍ أو قيدٍ، وأعيش فيكِ ولادتي ودماري.