فلسفة الإنسان اللامنتمي: هو كائن ينجرف تحت وطأة قوى روحية قاهرة نحو حيث يظفر بحريته، وقد يقوده ذلك إلى مسارٍ يتناقض مع مقتضيات مجتمعه. هذا المسار يهديه إلى بغيته من السكينة والرضا.
حكمة إن مسؤولية تغيير العالم تتفكك إلى تمرد عليه، والتمرد يتحول إلى شعور بالغربة والاغتراب، والغربة تقود بدورها إلى رصد الملل ومتابعة التكرار.
حكمة لماذا يسخط المجتمع على فكرة الحب؟ لأن الحب يحفز في المحبين كل الدوافع التي يخشاها المجتمع، ولا يبقى لوازع قيمة. فالوازع، بالنسبة إلى المجتمع، مهم للحفاظ على هيكل العلاقات السليمة بين الناس. لكن الحب يتجاهلها كلها، وكأن المحبين في مجابهة مستمرة لإمكانية القتل أو الموت. وهذه المجابهة بالطبع تزيد من اللوعة والمعاناة، فيزداد التصميم عليها، وهكذا يدور المحبون في حلقة مفرغة لا تنتهي.