حكمة “وكأنا منذ عشرين التقينا وكأنا ما افترقنا وكأنا ما احترقنا شبك الحب يديه بيدينا .. وتحدثنا عن الغربة والسجن الكبير عن أغانينا لفجر في الزمن وانحسار الليل عن وجه الوطن وتحدثنا عن الكوخ الصغير بين احراج الجبل .. وستأتين بطفلة ونسميها ” طلل ” وستأتيني بدوريّ وفلـّه وبديوان غزل !”
حكمة “أريد أن أكُتبْ.. لأ تحررَ من ألوف الدّوائر والُمر بّعاتْ التي رسموها حولَ عقلي .. وأخرجَ من حزام التلوُّث الذي سمَّمَ كل َّالأنهارْ وكلَّ الأفكار ْ..”
فلسفة سياسية صحيحٌ أن العالم الثالث يشهد طغيانًا وحكامًا مستبدين صغارًا، لكن الطاغوت الأكبر الذي يعرقل مسيرة العالم هو منظمة الأمم المتحدة. وهي أول ما ينبغي إنكاره والتمرد عليه، ذلك أن الطواغيت الصغار غالبًا ما يحظون بحماية الطاغوت الكبير ودعمه.
حكمة إن الأفكار المهيمنة تحول دون إدراك الحقائق الصائبة، مهما بلغت تلك الحقائق من وضوح وجلاء. وعلى المستضعفين في الأرض أن يدركوا الآن، وأنا على يقين من أن المستكبرين لا يستعبدون العالم بقوتهم، وأن قوتهم لا تساوي شيئًا. إنهم أشبه بسحرة فرعون، يرهبون الناس ويوهمونهم بأن هذه القوى قادرة على فعل شيء، بينما هي في حقيقتها لا تساوي شيئًا. ونحن المستضعفين في الأرض، لسنا بحاجة إلى أية قوة، مهما عظمت أو صغرت، كي نتحرر، بل حاجتنا تكمن في شيء واحد: أن نتمكن من كلمة واحدة، أن نقول “لا” ولا ننفذ أمرهم. هذه الكلمة وحدها لا غيرها. وهذا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لقريش: “كلمة واحدة تعطونيها تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم.”
حكمة يومًا ما ستتلبَّسُني الحكمةُ، ولن أذهبَ إلى الحفلِ، وسيكونُ عليَّ أن أؤرِّخَ لحريَّتي بتلك اللحظةِ التي لم أعدْ فيها مدينةً لآذانكم.