حكمة الشعور بالزمن مقامٌ ليس كل الناس يدركه. فالتبلد الوجداني والجفاف الروحي يحرم القلب مشاهدة حركة الزمن السارية في الأشياء، وعقاربَه الهاربة من المشارق للمغارب صباح مساء.