الفقه والأخلاق ينشغل بعض الناس -هداهم الله- في مجالسهم بالمبالغة في تقويم قراءات الأئمة ونقدهم، حتى يبلغ الأمر حد الغيبة والتنقص منهم، وإن أثر ذلك لخطير على قلب المرء. ويغفل هؤلاء عن الأهم في التلاوة، وهو: التدبر والخشوع، وإعطاء المعاني والحروف حقها ومستحقها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.