🔖 حكمة
🛡️
موثقة 100%
ينشغل بعض الناس -هداهم الله- في بعض مجالسهم بالمبالغة بتقويم قراءة بعض الأئمة ونقدهم، حتى يصل الأمر إلى غيبتهم وتنقصهم، وأثر ذلك خطير على قلب المرء، ويغفل هؤلاء عن الأهم في التلاوة وهو: “التدبر والخشوع” وإعطاء المعاني والحروف حقها ومستحقها، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء.
شعبية المقولة
5/10