حكمة الوجود الحالم السعيد بأحلامه، والنشيط بأحلام يقظته، هو الذي يمتلك حقيقة الوجود ومستقبل الوجود البشري.
حكمة يغدو الألم جزءًا لا يتجزأ من الكيان، يعايشُ القلبَ والذهنَ، ويبدو أحيانًا، على نحوٍ يُناقضُ المنطقَ والعقلَ، كأنّه فرحٌ مقيم! كلّنا عُرضةٌ لهذه الماسوشية العاطفية. ما دُمنا نحملُ التجربةَ كالمرضِ طيَّ الإهاب، فلِمَ لا نتحايلُ عليها ونجعلُها مصدرًا لأحلامِ اليقظة، مصدرًا للقصائدِ غيرِ المنظومةِ التي تهدرُ في النفسِ على غيرِ انتظار؟