هذه القاهرةُ، أمُّ الدنيا وجدَّتُها، التي ما يزالُ اتجاهُ الحركةِ التي حدثتْ فيها غامضًا، هي التي سبقتْ إلى حلِّ الأحزابِ، وأغلبُ الوطنيينَ الجزائريينَ شديدو الحساسيةِ لما يجري هناك… وضعُ الشيوعيينَ في هذا الهيكلِ العظميِّ، المسمَّى بالعالمِ العربيِّ أو الإسلاميِّ، كان سيئًا، وها هي مصرُ تزيده تعفُّنًا… أمُّ الدنيا، جدَّتُها، تحاولُ، مرةً أخرى، أن تبعثَ موسى، ويوسفَ، وآريوسَ، وأفلوطينَ.