كان بعض الأغنياء كثير الشكر، فلما طال عليه الأمد بطر وعصى، فما زالت نعمته ولا تغيرت حالته. فقال: يا رب، تبدلت طاعتي وما تغيرت نعمتي! فهتف به هاتف: يا هذا، لأيام الوصال عندنا حرمة حفظناها وضيعتها أنت.