كان سقراط يثير المشكلات دون أن يقدم لها الحلول. ولم يكن غافلاً عن حقيقة موقفه هذا، بل أيقن أن رسالته الحقيقية تكمن في تطهير العقول أولًا، لعلها بعد ذلك تتهيأ للوصول إلى الحق.