ربما كنتُ أريدُ أن أخدمَ الإنسانيةَ، ولسوفَ أخدمُها، ولعلّني سأخدمُها أكثرَ من جميعِ الواعظينَ عشرَ مراتٍ. ولكنني لا أريدُ أن يفرضَ عليَّ هذه الخدمةَ أحدٌ، لا أريدُ أن يُكرهَني عليها أحدٌ إكراهاً. أما أن أركضَ وأمضي أتشبثُ بأعناقِ الناسِ حباً بالإنسانيةِ، وأن أذرفَ الدموعَ رقةً وحناناً، فما ذلك إلا “موضةٌ”.