الاشتراكية، بمعنى أن تكون الثروة حقًا للمجموع بأسره، وأن تكون له الولاية عليها وخيراتها، بروحٍ من التعاطف والتآخي، بهذا المفهوم، هي ظاهرةٌ طبيعيةٌ جدًا ومتأصلةٌ في حضارتنا الإسلامية. أما محاولة إدخال حضارتنا بأكملها في قالب الاشتراكية، فذلك ضربٌ من خداع البصر، كمن يضع القرش أمام عينه فلا يرى الشمس، ويزعم أن القرش أعظم من الشمس!