إن اندفاع الإنسان نحو العمل المجدي مرهونٌ باقتناعه بأن لكل معضلة سبيلاً لحلها. وكذلك المسلمون، لا يمكن لهم أن يبادروا بجدية لتغيير واقعهم ما لم يوقنوا بأن مشكلاتهم تخضع لسنن وقوانين كونية. أما إذا استمر لديهم الشعور بأن المشكلة لا تُحلّ إلا بظهور المهدي المنتظر، أو بأن الزمان قد أزف على الانتهاء، فإن المشكلة ستبقى بلا حل، بل ستزداد تعقيداً.