أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ؟ بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ ولكنَّ مثلي لا يُذاعُ له سرُّ إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى وأذللتُ دمعًا من خلائقِهِ الكبرُ