إني لأتعجب وأنبهر كلما فكرت في تصرف الرسول صلى الله عليه وسلم حين نزل فزعًا خائفًا من غار حراء بعد نزول الوحي لأول مرة. فأين ذهب؟ لم يذهب إلى أعز أصدقائه أبي بكر، ولم يذهب إلى عمه الذي رباه أبي طالب، ولكنه ذهب وارتمى في أحضان زوجته خديجة.