تعزَّ، فإن الصبرَ بالحرِّ أجملُ، وليس على ريبِ الزمانِ معوَّلٌ. فلو كان يُغني أن يُرى المرءُ جازعًا لنازلةٍ، أو كان يُغني التذلُّلُ، لكان التعزِّي عند كلِّ مصيبةٍ ونازلةٍ بالحرِّ أولى وأجملَ. فكيفَ وكلٌّ ليس يعدو حِمامَه، وما لامرئٍ مما قضى اللهُ مزحَلٌ.