يا من يدرك أن بعد هذه الدنيا دار آخرة، وأن بعد الحياة فناء وموتاً، وأنه لا بُدَّ من وقفةٍ للحساب ومسيرٍ على الصراط؛ تُبْ إلى الله من فورك، ولا تُسوِّف التوبة إلى غدٍ.