عجبًا لأمر المؤمن كله، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحدٍ سواه؛ إن أصابته سراء شكر الله، فكان ذلك خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر واحتسب، فكان ذلك خيرًا له.
لو أدرك الناس كنه منظومة الدعاء والاستجابة، لما توقفوا عن الدعاء أبدًا. اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفو فاعفُ عنا.