أنكرت عيناي ما ألفته من قبل، واستعاد الدهر ما كان قد وهبنا. أبعد أن تجاوزت السبعين من عمري، أأطلب ما كنت أصبو إليه وأنا في ريعان الشباب، ابن العشرين؟