يا نَيْنَوَى الخضراءَ، يا غجريَّتي الشقراءَ، يا أمواجَ دجلةَ… أيَّةُ أُمَّةٍ عربيَّةٍ تلكَ التي تغتالُ أصواتَ البلابِلِ؟