دين وإيمانيات
نص موثق
«

إن الدنيا لتغرُّ وتغدُرُ.

»
عمر عبد الكافي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى الطبيعة المُضلِّلة والخادعة للحياة الدنيا. فالدنيا ببريقها وزخارفها الظاهرة تُغري النفوس وتُغرِقها في شهواتها ومطامعها، فتُلهي الإنسان عن غايته الحقيقية وآخرته.

ولكن سرعان ما تنكشف حقيقتها الغادرة، فتنقلب على من وثق بها واعتمد عليها، وتُظهر وجهها الزائل والمتقلّب، وتُفاجئه بالآلام والمصائب، وتُسلبه ما أعطته إياه من متاع وسرور، لتُثبت أن لا دوام لشيء فيها، وأنها لا تفي بوعودها، بل هي دار فناء لا بقاء.