🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

فلو تلتقي أرواحنا بعد موتنا، ومن دونِ رمسَينا من الأرضِ مَنكَبُ.
لظلَّ صدى رمسي، وإن كنتُ رِمَّةً، لصوتِ صدى ليلى يهشُّ ويطربُ.

قيس بن الملوح العصر الأموي
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُجسد هذه الأبيات قمة العشق الروحي الذي يتجاوز حدود الحياة والموت، وتُعبر عن إيمان الشاعر بخلود الروح وبقاء الحب حتى بعد فناء الجسد. يتخيل الشاعر لقاء الأرواح في العالم الآخر، حتى لو كانت الأجساد متباعدة في قبورها، مما يؤكد أن الحب الحقيقي لا يقيده الزمان ولا المكان ولا حتى الموت.

الفكرة الأساسية هي أن صدى قبره، حتى وإن تحول جسده إلى رماد، سيظل يستجيب ويُسر ويُطرب لصدى صوت محبوبته ليلى. هذا التصوير البلاغي يُبرز عمق الارتباط الروحي والوجداني، ويُشير إلى أن الحب الصادق يُحدث صدىً أبديًا في الروح، يتجاوز كل الفناء المادي. إنها رؤية فلسفية للحب كقوة خالدة، قادرة على إحياء الروح حتى بعد المحل، وتأكيد على أن جوهر الوجود هو الاتصال الروحي العميق.

وسوم ذات صلة