🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

الشهوات الدنيوية كلها، لذتها تنتهي ببدايتها.

فريد الأنصاري معاصر
شعبية المقولة
7/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُقدم هذه المقولة حكمةً عميقةً حول طبيعة اللذة الدنيوية الزائلة. إنها تُشير إلى أن كل ما يتعلق بالشهوات المادية والرغبات الحسية في هذه الحياة، مهما بدا جذاباً ومُرضياً في البداية، فإن لذته لا تدوم بل تتلاشى أو تنقص لحظة تحقيقها.

هذا الانتهاء السريع للذة يُخلف وراءه غالباً شعوراً بالفراغ أو الرغبة في المزيد، مما يُدخل الإنسان في دائرة لا نهائية من السعي وراء إشباع لا يتحقق بشكل كامل أو دائم. تُبرز المقولة بذلك الوهم الكامن في الاعتقاد بأن السعادة الحقيقية يمكن أن تُنال من خلال تلبية الشهوات العابرة.

إنها دعوةٌ للتفكر في مصادر السعادة الحقيقية والدائمة، والتي غالباً ما تكون متصلة بالمعاني الروحية والأخلاقية والإنسانية العميقة، بدلاً من الانغماس في الملذات الحسية التي لا تزيد الإنسان إلا عطشاً.

وسوم ذات صلة