🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

عند وقوع الخطأ، نفسُ الكريمِ تحزنُ وتُقدمُ النُصح، بينما نفسُ اللئيمِ تفرحُ وتُسارعُ إلى الفضيحة.

عبد الكريم بكار العصر الحديث
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

هذه المقولة تُبرز تباينًا جوهريًا في الأخلاق والسلوك البشري عند مواجهة أخطاء الآخرين. فالكريم، وهو صاحب النفس النبيلة والخلق الرفيع، يتألم لخطأ أخيه الإنسان لأنه يرى فيه نقصًا أو زللًا لا يليق بالكمال البشري المنشود. حزنه هذا يدفعه إلى تقديم النصح والإرشاد برفق وحكمة، سعيًا لإصلاح الخطأ وتقويم الاعوجاج، دون تشهير أو تجريح.

أما اللئيم، وهو صاحب النفس الدنيئة والخلق المنحط، فيجد في أخطاء الآخرين فرصة للشماتة والسرور. يفرح بالزلات لأنه يراها دليلًا على نقص الغير، مما يرفع من شعوره الزائف بالتميز أو التفوق. وهذا الفرح يدفعه إلى الفضيحة والتشهير، ليس رغبة في الإصلاح، بل بقصد الإساءة والتقليل من شأن الآخرين، وإشباع نزعة خبيثة في نفسه. المقولة إذن تميز بين جوهر الأخلاق السامية والأخلاق الدنيئة في التعامل مع عيوب الناس.

وسوم ذات صلة