🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

لقد أتقنت مجتمعاتنا فن قتل أفرادها، إذ تمتلك من الوسائل ما هو أشد فتكًا من الموت ذاته.

رباح حسن الزيدان معاصر
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

الفكرة المحورية هنا تتجاوز المفهوم البيولوجي للموت لتلامس أبعادًا أعمق وأكثر قسوة في تدمير الكينونة الإنسانية. فالمجتمعات، بحكم تركيبتها المعقدة وسلطتها القاهرة، قد لا تحتاج إلى إزهاق الأرواح جسديًا لتفتك بأفرادها.

بل إنها تمتلك آليات خفية وعلنية، كالقمع الفكري، والتهميش الاجتماعي، وسلب الكرامة، وتدمير الأحلام، وبث اليأس، وكلها أساليب تؤدي إلى موت معنوي ووجودي أشد وطأة من الموت البيولوجي. فالموت الجسدي نهاية، أما الموت الوجودي فهو عذاب مستمر في الحياة، يحول الإنسان إلى مجرد جسد بلا روح أو معنى.

وسوم ذات صلة