استكشاف المواضيع

#القمع

تم العثور على 8 مقولة
فلسفة سياسية

إن تعبيرات مثل (إهانة رموز الدولة)، و(تكدير السلم الاجتماعي)، و(الحض على ازدراء النظام)، و(إثارة البلبلة)، إلى آخر هذه التهم السخيفة، هي من مخترعات الأنظمة الاستبدادية للتخلص من المعارضين وتكميم الأفواه، حتى يفعل الحاكم المستبد ما يريده في الوطن والناس فلا يجرؤ أحد على مساءلته.

نقد اجتماعي وسياسي

وُلِدَ النزاعُ في حارتنا منذ وُلِدَتْ، ومضى خطرُه يستفحلُ بتعاقبِ الأجيالِ حتى اليومِ والغدِ. ولذلك، فليس أدعى إلى السخريةِ المُرَّةِ من الإشارةِ إلى صلةِ القربى التي تجمعُ بين أبناءِ حارتنا. كنا، وما زلنا، أسرةً واحدةً لم يدخلْها غريبٌ، وكلُّ فردٍ في حارتنا يعرفُ سكانَها جميعًا، نساءً ورجالًا. ومع ذلك، فلم تعرفْ حارةٌ حِدَّةَ الخصامِ كما عرفناها، ولا فرَّقَ بين أبنائها النزاعُ كما فرَّقَ بيننا. ونظيرَ كلِّ ساعٍ إلى الخيرِ تجدُ عشرةَ فُتُوَّاتٍ يلوِّحون بالنبابيتِ، ويدعون إلى القتالِ، حتى اعتادَ الناسُ أن يشتروا السلامةَ بالإتاوةِ، والأمنَ بالخضوعِ والمهانةِ، ولاحقتْهم العقوباتُ الصارمةُ لأدنى هفوةٍ في القولِ، أو في الفعلِ، بل للخاطرةِ تخطرُ فيشي بها الوجهُ.

فلسفة اجتماعية

لا أدري لماذا يساورني الشعور أحيانًا بأن العلاقة بين الرجل والمرأة في مجتمعاتنا العربية غالبًا ما تُشبه العلاقة العقارية، حيث ينطبق عليها ما ينطبق على العقارات من معاينة ودفع رسوم واستحواذ. إن المفهوم السائد للرجولة لدى بعض مجتمعات الرجال يقوم على الكسر والقمع وإلغاء إرادة المرأة. بيد أن النساء، شأنهن في ذلك شأن الرجال، لسن جميعًا قديسات وديعات أو ضحايا، فالضحية لا جنس لها، قد تكون امرأة رقيقة كدموع الكريستال، وقد تكون رجلًا ذا شارب وعضلات ويحمل مسدسًا.