🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

يذيبني شوقي إليك حتى يتمنى قلبي أن يطير نحوك، ولكن كيف لطير كسير الجناح أن يحلق؟

جلال الدين الرومي العصور الوسطى
شعبية المقولة
10/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُعبر هذه المقولة عن لوعة الشوق العميق والحنين الجارف، الذي يصل إلى درجة الإذابة الروحية والجسدية. إنها صورة شعرية بليغة للرغبة الجامحة في القرب والاتصال بالمعشوق، سواء كان هذا المعشوق إلهيًا أو بشريًا في سياق الحب الصوفي.

الشق الثاني من المقولة يطرح تساؤلًا فلسفيًا مؤلمًا حول العجز والقيود التي تكبل الروح الإنسانية. فالقلب يتوق إلى الطيران والوصول، ولكنه يجد نفسه مقيدًا بضعفه، ممثلًا في "الطير كسير الجناح". هذا العجز قد يكون ماديًا أو روحيًا، يعكس الصراع الأزلي بين الطموح الروحي اللامحدود والقيود البشرية الفانية.

إنها تجسد حالة الشوق الصوفي الذي يرى في الوصال غاية الوجود، وفي البعد عنه ألمًا لا يطاق، مع إدراك مرير لواقع العجز البشري عن تحقيق هذا الوصال المطلق إلا بتجاوز الذات وكسر حواجز المادة.

وسوم ذات صلة