🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

كنتُ أفكرُ وأنا أرى الشاطئَ يضيقُ في مكانٍ ويتسعُ في مكانٍ آخرَ، شأنُ الحياةِ تعطي بيدٍ وتأخذُ باليدِ الأخرى.

الطيب صالح معاصر (القرن العشرين)
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُقدمُ هذه المقولةُ استعارةً بليغةً لطبيعةِ الحياةِ المتغيرةِ وغيرِ المتوازنةِ. فكما أنَّ الشاطئَ لا يبقى على حالٍ واحدةٍ، بل يتغيرُ شكلُهُ باستمرارٍ بفعلِ المدِّ والجزرِ وعواملِ التعريةِ، فيضيقُ في موضعٍ ويتسعُ في آخرَ، كذلك هي الحياةُ. إنها لا تسيرُ على وتيرةٍ واحدةٍ من العطاءِ أو الحرمانِ، بل تُقدمُ مزيجًا من الاثنينِ.

تُشيرُ إلى أنَّ الحياةَ تجمعُ بينَ المتناقضاتِ؛ الفرحِ والحزنِ، الكسبِ والخسارةِ، النجاحِ والفشلِ. إنها تُعلّمنا قبولَ هذه الازدواجيةِ والتقلباتِ كجزءٍ أصيلٍ من الوجودِ، وتدعو إلى فهمِ أنَّ ما يُفقدُ في جانبٍ قد يُعوّضُ أو يُكتسبُ في جانبٍ آخرَ، وأنَّ التوازنَ الحقيقيَّ للحياةِ يكمنُ في هذا التناوبِ المستمرِّ بينَ العطاءِ والأخذِ.

وسوم ذات صلة