🔖 فلسفة وجودية
🛡️ موثقة 100%

سأحيا، لأن ثمة أناسًا قليلين أحبُّ أن أبقى معهم أطولَ وقتٍ ممكنٍ، ولأنَّ عليَّ واجباتٍ يجبُ أن أؤديها. ولا يعنيني إن كان للحياةِ معنىً أو لم يكن، وإذا كنتُ لا أستطيعُ أن أغفرَ فسأحاولُ أن أنسى.

الطيب صالح معاصر (القرن العشرين)
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُجسّدُ هذه المقولةُ رؤيةً وجوديةً براغماتيةً للحياةِ، حيثُ لا يرتكزُ دافعُ البقاءِ على البحثِ عن معنىً كونيٍّ مجرّدٍ، بل على روابطَ إنسانيةٍ ملموسةٍ وواجباتٍ عمليةٍ. إنها تُبرزُ أهميةَ العلاقاتِ البشريةِ الحميمةِ كقوةٍ دافعةٍ للحياةِ، فالحبُّ لشخصٍ أو لعددٍ قليلٍ من الأشخاصِ يُصبحُ سببًا جوهريًا للاستمرارِ.

كما تُشيرُ إلى الالتزامِ بالمسؤولياتِ الشخصيةِ والاجتماعيةِ كدافعٍ آخرَ للبقاءِ، مُقدّمةً إياها على التساؤلاتِ الفلسفيةِ العميقةِ حولَ جدوى الوجودِ. أما الجزءُ الأخيرُ من المقولةِ فيُعبّرُ عن آليةٍ للتكيّفِ مع الألمِ والخيباتِ؛ فإذا كان الغفرانُ مستحيلًا أو صعبًا، فإنَّ النسيانَ يُصبحُ مخرجًا نفسيًا، وطريقًا نحو التحررِ من أعباءِ الماضي، لا كإنكارٍ للواقعِ، بل كخيارٍ واعٍ للمضيِّ قدمًا.

وسوم ذات صلة