🔖 الأخلاق والإحسان
🛡️ موثقة 100%

من نفّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة. ومن يسّر على معسر، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة. والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.

محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم صدر الإسلام
شعبية المقولة
10/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

يُعد هذا الحديث الشريف دعوة صريحة إلى التراحم والتكافل الاجتماعي، مؤكداً على أن مساعدة الآخرين في محنهم هي طريق لنيل العون الإلهي. فهو يربط بين فعل الخير في الدنيا والجزاء الإيجابي في الآخرة، مشدداً على أن تخفيف كربات المؤمنين يفتح أبواب الفرج من الله يوم القيامة، وأن التيسير على المعسرين يجلب التيسير الإلهي في شؤون الدنيا والآخرة.

كما يبرز الحديث قيمة ستر عورات المسلمين وصون كرامتهم، مبيناً أن من يفعل ذلك ينال ستر الله وحفظه في حياته وبعد مماته. ويتوج هذا المعنى بمبدأ عظيم وهو أن عون الله للعبد يتوقف على مدى عون العبد لأخيه، مما يؤسس لفلسفة أخلاقية تقوم على التعاون المتبادل والمسؤولية الجماعية، حيث يصبح الفرد جزءاً لا يتجزأ من منظومة إنسانية متراصة، يجني ثمار إحسانه في كل من العالم الفاني والعالم الباقي.

وسوم ذات صلة