🔖 حكمة
🛡️
موثقة 100%
شعبية المقولة
8/10
ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)
تُعد هذه المقولة صرخةً وجدانيةً عميقةً، وتوبيخاً للنفس البشرية الغافلة عن حقيقة وجودها ومسؤولياتها الجسيمة. إنها تعكس حالة اللوم الذاتي على الانجراف وراء زيف الدنيا ومتاهات اللهو، وتذكيرٌ بحجم الحقوق الإلهية التي تقع على عاتق الإنسان، والتبعات العظيمة التي تنتظره.
تُصوِّر المقولة النفس ككائنٍ تائهٍ في دروب الغفلة، يبني آمالاً زائفةً وأحلاماً واهيةً في عالمٍ زائلٍ لا يدوم، وهو ما يُشار إليه بـ 'دار الخراب'. هذا البناء الوهمي لا يلبث أن ينهار، تاركاً وراءه الحسرة والندم.
إنها دعوةٌ للتأمل العميق في مسار الحياة، وحثٌّ على استعادة الوعي بالهدف الأسمى من الوجود، والتخلي عن الانشغال بالزخارف الدنيوية العابرة التي تصرف عن الحق وتُبعد عن طريق الاستقامة.