دين وإيمانيات
نص موثق
«
علي بن أبي طالب
صدر الإسلام، العصر الراشدي
جوهر المقولة
تُؤكِّدُ هذه المقولةُ على وجوبِ طاعةِ مَن كانتْ حجتهُ واضحةً وبراهينهُ ساطعةً، بحيثُ لا يبقى للمرءِ أيُّ عذرٍ في جهلِهِ بهِ أو عدمِ الانقيادِ لأمرهِ.
في السياقِ الإسلاميِّ، يُشيرُ هذا غالباً إلى اللهِ تعالى ورسولِهِ الكريمِ، أو إلى الأئمةِ والولاةِ الذين ثبتتْ شرعيتهم بالأدلةِ القطعيةِ، والذين لا يُمكنُ لأحدٍ أن يدَّعيَ الجهلَ بحقهم أو بوجوبِ طاعتهم.
إنها دعوةٌ إلى التبصُّرِ والبحثِ عن الحقِّ واتباعِهِ، وإلى عدمِ التذرُّعِ بالجهلِ في مواجهةِ الحججِ الواضحةِ والبيِّناتِ الساطعةِ. تُبرزُ المقولةُ أهميةَ المعرفةِ والمسؤوليةِ المترتبةِ عليها، وأنَّ بعضَ الحقائقِ والسلطاتِ لا تُغتفرُ جهالتها.