🔖 حكمة أخلاقية ودينية
🛡️ موثقة 100%

تأملتُ فيما كنتُ أعانيه من مشقة الطاعة، فوجدتُ أن الألم قد زال وبقي الأجر والثواب. ثم نظرتُ فيما استمتعتُ به من لذة المعصية، فوجدتُ أنها قد انقضت وبقي الحساب والعقاب. فندمتُ على كل لحظة لم أجعلها في طاعة الله.

علي الطنطاوي العصر الحديث
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُقدم هذه المقولة تأملاً عميقاً في طبيعة الألم واللذة، والثواب والعقاب، وتُبرز حقيقة زوال المتع الدنيوية وبقاء تبعاتها الأخروية. يُشير الكاتب إلى أن مشقة الطاعة، وإن كانت مؤلمة في حينها، إلا أن ألمها يزول سريعاً ليحل محله الأجر الدائم والرضا الإلهي.

وعلى النقيض، فإن لذة المعصية، وإن كانت عاجلة ومغرية، إلا أنها سرعان ما تتلاشى وتترك وراءها حسرة الندم وعواقب الحساب والعقاب. هذا التباين يدفع الكاتب إلى الندم على كل لحظة أضاعها في غير طاعة، مُشيراً إلى أهمية استغلال الوقت فيما يُفضي إلى النجاة والفوز في الدار الآخرة، وهي دعوة للتفكر في عواقب الأفعال قبل الإقدام عليها.

وسوم ذات صلة