🔖 الأخلاق والحكمة
🛡️ موثقة 100%

إِنَّ تَفْوِيتَ الْحَاجَةِ أَيْسَرُ مِنْ طَلَبِهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا.

أبو الحسن الشاذلي العصر الأيوبي/المملوكي
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُجسِّدُ هذه الحكمةُ مبدأً أخلاقيًّا رفيعًا في العزةِ والكرامةِ الإنسانيةِ. فهي تُعلِّمُ أنَّ الصبرَ على الحاجةِ وتحمُّلَ ضيقِها أفضلُ وأشرفُ للنفسِ من مدِّ اليدِ إلى مَنْ لا يستحقُّ، أو مَنْ ليسَ أهلاً للمساعدةِ، سواءً كانَ ذلكَ لافتقارِهِ للمروءةِ، أو لعدمِ قدرتِهِ على العونِ، أو لسوءِ طبعِهِ الذي قد يُتبعُ العطاءَ بالمنِّ والأذى.

تُشيرُ المقولةُ إلى قيمةِ الاستغناءِ عن الناسِ ما أمكنَ، وإلى أهميةِ صيانةِ ماءِ الوجهِ، فالمذلَّةُ التي قد تُصاحبُ طلبَ الحاجةِ من غيرِ أهلِها أشدُّ وطأةً على النفسِ من ألمِ الحاجةِ نفسِها، وتُفضِّلُ الشظفَ والعوزَ على التنازلِ عن الكرامةِ.

وسوم ذات صلة