🔖 حكمة شعبية
🛡️
موثقة 100%
شعبية المقولة
8/10
ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)
تُبرز هذه المقولة الفرق الجوهري بين سعي الإنسان وجهده في تحقيق أمور الدنيا، وبين الرزق الذي يُعدُّ مسألةً إلهيةً مقدّرةً سلفًا. فبينما تتطلب معظم الإنجازات الدنيوية عملاً دؤوبًا ومثابرةً، فإن الرزق في جوهره هو عطاءٌ من الله، لا يتحكم فيه الإنسان بشكل كامل.
لا يعني هذا التقليل من شأن العمل، بل هو دعوةٌ إلى التوكل على الله بعد بذل الأسباب، وإلى قبول ما قُسِمَ مع الاستمرار في السعي. إنه يغرس في النفس طمأنينةً بأن الرزق مضمونٌ من الخالق، وإن اختلفت طرائق الحصول عليه ومقاديره، مما يدفع الإنسان إلى الجمع بين الاجتهاد في العمل والثقة المطلقة في تدبير الله وعنايته.